اسرة و مجتمعاسرتي

5 إشارات تخبرك بأنك لا تصلح للإنجاب في الوقت الحالي

 

يعد قرار الاستقرار والزواج من أهم القرارات المصيرية للفرد سواء كانت للفتاة او للشاب فهي بهذا القرار تختار شريكاً لها في كل الأمرو الحياتية، وليس اقل من ذلك قرار انجاب الاطفال حيث يعد هذا الامر بمثابة حلم كبير لدي الطرفان لكن حتى تنعم الاسرة في جو أسري مميز لابد لها من أركان وأسس قبل التفكير الجدي في انجاب الطفل حتى تضمن أن يعيش في جو اسرى متميز لا يوثر عليه مستقبلاً بالسلب .

قد يبدو للزوجين أن انجاب الاطفال لا يحتاج الى اي تفكير لكن الامر ليس كذلك بالمطلق حيث أن قرار مجيء طفل جديد للأسرة وللحياة بشكل عام أمر غاية في الصعوبة كونه يحتاج لفترة طويلة من التفكير السليم للطرفين بشكل جدي ودراسة الأمر بينهما الامر الذي قد يسهل على الزوجين أمور كثيرة مستقبلاً.

ورغم أن العديد من الأزواج يكون لديهم علامات تشير بقوة إلى أنهم غير مستعدين لإنجاب أطفال، فهم لا ينتبهون لذلك أبداً. وبعد مجيء أول طفل يبدأ شعورهم بعدم الراحة رغم سعادتهم بطفلهم. ولذلك قررنا أن نجمع بعض العلامات التي تنذر بأنكما غير مستعدان لإنجاب أطفال بعد.

 

1. الشعور بأن إنجاب طفل سيؤثر على مستقبلك

يعتقد الأزواج أن إنجاب طفل سيؤثر بشكل كبير على مستقبلهم العملي. فالنساء خاصة تشعر أن الأمومة ستحرمهن من العديد من الأشياء منها مواصلة عملهن والنجاح به.

2. سكنك غير مستقر

معظم الأزواج يبدأون حياتهم في سكن مؤقت نظراً لإنخفاض سعره. وبالتالي فهم دائمي التنقل وفي هذه الحالة لا يبدو الوضع مناسباً لإنجاب طفل. نظراً لكون العديد من الأطفال لا يتأقلمون مع الأماكن الجديدة بشكل سريع. وهو الأمر الذي سيؤثر حتماً على نفسية الجميع.

 

3. الشعور بالضغط وعدم الاستقرار النفسي

مرحلة الزواج تكلف الطرفين الكثير من الأموال وخاصة الرجل لذلك تكون هناك حالة من الضغط العصبي الذي يعيشه الثنائي لفترة. وفي هذه الحالة لا يبدو الطرفين مؤهلين نفسياً لإنجاب أطفال. فالأمر يحتاج لقدر من الاستقرار النفسي والمالي.

4. الخلافات

لاشك أن البعض يعاني في أول فترة من الزواج، وربما في فترات أخرى من وجود بعض الخلافات بين الطرفين. ورغم أنها في بعض الأحيان تبدو مشاكل صغيرة إلا أن الأمر يتطور لتصبح خلافات كبيرة لدى الآخرين. وهنا لا يبدو المنزل بيئة مناسبة لإنجاب طفل وتربيته. فليس أمراً محبباً تماماً أن تربي طفلك وسط شجار وصوت مرتفع باستمرار.

5. الإحساس بعدم الرغبة في هذه التجربة

رغم أن إنجاب أطفال أمر يتطلع إليه الطرفين، إلا أنه في حالات كثيرة يشعر أحدهما أو كلاهما بأنهما لا يرغبان في خوض هذه التجربة حالياً. إلا أنهما يرضخان في النهاية لما تمليه عليهما طبيعتهما الشرقية. كما أن البعض يجد أن جميع أفراد العائلة ينتظرون رؤية مولود لهما وبالتالي يقرران الإنجاب من أجل إرضاء أسرهم فقط. ويعد هذا أمراً خاطئاً تماماً، فطالما أحدكما لا يشعر برغبة في الإنجاب، فعليكما الانتظار.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق